
الدُّبُّ الصَّغِيرُ وَجَرَّةُ الْعَسَلِ
فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ، وَجَدَ الدُّبُّ 'بُنْدُق' جَرَّةَ عَسَلٍ مُلْقَاةً عَلَى الْأَرْضِ. رَغْمَ جُوعِهِ، قَرَّرَ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ صَاحِبِهَا لِيُعِيدَهَا إِلَيْهِ...
حوّلي وقت الشاشة إلى رحلة تربوية ممتعة. مع منصة أبطال القِيم، اصنعي بضغطة زر قصصاً مخصصة تجعل طفلك بطل الحكاية، وتغرس فيه أجمل القِيم بهدوء وحب.
أضيفي اسم طفلك واختاري بيئة القصة ليعيش المغامرة باسمه.
الذكاء الاصطناعي ينسج القِيم داخل مغامرة ممتعة يحبها طفلك.
استمعي للسرد الصوتي أو حمّلي القصة كملف PDF في أي وقت.
ثلاث خطوات بسيطة تفصلك عن قصة فريدة يعشقها طفلك.
اختر القِيمة التربوية أو المفهوم التعليمي والفئة العمرية المناسبة لطفلك.
الذكاء الاصطناعي يبتكر القصة مع التشكيل اللغوي السليم والقِيم الأصيلة.
شارك القصة مع طفلك أو طلابك قراءةً واستماعاً بصوت راوٍ احترافي.
أداة واحدة تلبّي احتياجات البيت والمدرسة على حدٍ سواء.
قصص ما قبل النوم مخصصة لغرس قيم مثل الأمانة والشجاعة والاحترام في قلب طفلك، مع لمسة شخصية باسمه وعالمه.
تبسيط المفاهيم المعقدة كالعلوم والرياضيات عبر مواقف قصصية ممتعة وجاهزة للاستخدام داخل الصف بلغة عربية سليمة ومشكّلة.
أمثلة لقصص حقيقية تم نسجها عبر منصتنا

فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ، وَجَدَ الدُّبُّ 'بُنْدُق' جَرَّةَ عَسَلٍ مُلْقَاةً عَلَى الْأَرْضِ. رَغْمَ جُوعِهِ، قَرَّرَ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ صَاحِبِهَا لِيُعِيدَهَا إِلَيْهِ...

مِنْ فَوْقِ غَيْمَةٍ بَيْضَاءَ، قَفَزَتْ قَطْرَةُ الْمَاءِ 'نَدَى' نَحْوَ الْأَرْضِ لِتَسْقِيَ زَهْرَةً عَطْشَى، قَبْلَ أَنْ تُبَخِّرَهَا أَشِعَّةُ الشَّمْسِ دَافِئَةً...
اختر عمر طفلك والقِيمة أو الموقف الذي تريد مساعدته على فهمه، وسنحوّله إلى حكاية تناسب عالمه.
آراء الآباء والمعلمين الذين جرّبوا منصتنا وشاركونا الأثر مع أطفالهم وطلابهم.
“أداة رائعة ساعدتني في تحضير أوراق العمل لطلابي بكل سهولة، والقصص تخاطبهم بلغة قريبة من قلوبهم.”
“أخيراً وجدت قصصاً قبل النوم تربط ابني بقيمنا العربية والإسلامية بأسلوب ممتع وبعيد عن الحشو.”
“التشكيل الصحيح والراوي الاحترافي جعل حصص القراءة عندي أكثر تفاعلاً — الأطفال يطلبون قصة جديدة كل يوم!”
“أستخدمها في الحلقات التربوية بالمسجد، والقصص تصل للأطفال بسرعة وتترك أثراً واضحاً في سلوكهم.”

في قلب الغابة السعيدة، حيث تعانق الأشجار غيوم السماء، كانت تعيش أرنوبة صغيرة اسمها ندى مع صديقها السنجاب الذكي سمسم. في صباح مشمس، اكتشف الاثنان أن نبع الماء الذي يشرب منه كل حيوانات الغابة قد جفّ فجأة.
قررت ندى أن تبحث عن الحل بمفردها، لكنها بعد ساعات من التعب لم تجد شيئًا. جلست تحت شجرة البلوط الكبيرة وهي حزينة، حتى جاء سمسم ووضع يده على كتفها قائلًا: «لا أحد يستطيع أن يحمل الغابة وحده يا ندى، لنطلب مساعدة الأصدقاء».
نادى سمسم على العصفور زقزوق ليطير عاليًا ويبحث عن مصدر الماء، وطلب من الفيل الصغير طنطن أن يحفر بخرطومه القوي، بينما نظّمت ندى الحيوانات في صفوف لنقل الحجارة. وقبل غروب الشمس، كان النبع يتدفق من جديد، وضحكت الغابة كلها.
في تلك الليلة، تعلمت ندى أن أجمل الحلول تولد حين نتعاون، وأن يدًا واحدة لا تصفّق، لكن أيدي الأصدقاء تصنع المعجزات.
رأيك يساعدنا في ابتكار حكايات أفضل لأطفالكم.
اطبع القصة كصفحة واحدة، أو حوّلها إلى كتاب مصوّر من أربع صفحات بنفس الأحداث تماماً.